ENGLISH
<strong>Seikh Daood Imran (ABU SAYFULLAHI)</strong><br />President, Jama'atu Ta'awunil Muslimeen<br /><em>Among the founders</em> <strong>Group of the founders</strong> <strong>Proposed:</strong> Al-Ummah College of Arabic and Islamic Studies In the era of<br /><strong>Engr Abdul Rauf Adesoji Aregbesola</strong> In Osun State Nigeria
أخبار سبلاش
القبول في كلية الأمة للتربية وكلي
إعــــــــــــــلان هام جد
يعلن المكتب الإعلامي لجماعة تعاون ال [...]
تقرير موجز عن مؤتمر اللغة العربية
اختتام فعاليات المؤتمر الأول لنصرة اللغة العربية في نيجيريا
تحت ع [...]
مؤتمر اللغة العربية الأول في نيجي
الدعوة للمشاركة في مؤتمر اللغة العربية في نيجيريا
يسرنا دعوتكم لل [...]
إلى كل من يهمه امر المسلمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أريد من سعادتكم خدمة ومنحة وفرصة لا تتجاوز ثلاثين دقائق في قراءة القصة الآتية والإطلاع على المرفقات ودفع ما يمكن مساعدة لنا وإحالتها إلى كل مهتم بأمر المسلمين، لأننا في ورطة وفي ميدان المواجهة مع أكبر عملية تنصيرية في افريقيا اليوم!

أولا، قصة ما زالت تسبب التوتر بيننا وبين الكنائس المسيطرة على التعليم في منطقة كان المسلمون أغلبية سكانها:

قبل عام 2005م لا يوجد في مدارس حكومة ولاية أوشن طالبة مسلمة ترتدي الحجاب، فقامت جمعيتنا بجهود وإجراءات سلمية أدت إلى إصدار القرار الحكومي يسمح للطالبة المسلمة بإرتداء الحجاب في المدارس التي تحمل أسماء إسلامية فقط، والقرار انجاز كبير لجمعيتنا ولكن غير مكمل لأن المدارس التي تحمل أسماء إسلامية لا تساوي إلا نسبة 10 في المائة والتي تحمل الأسماء المسيحية أقرب إلى 70 في المائة، ولهذه المدارس أثر كبير في تنصير أبناء المسلمين أو علمنتهم وإفسادهم وتغريبهم لأنهم يريدون إما تنصير أبناءنا أو تغريبهم أو إفسادهم.

ولكن السبب هو أن الحاكم في هذه الفترة مسيحي إباحي لولا أنه يخاف من غضب جمعيتنا كأكبر جمعية إسلامية في الولاية والذي سيكون له عواقب وخيمة وهي رفض المسلمين التصويت له ليقود الولاية مرة ثانية!!

عانينا من فترة حكم المسيحيين كثيرا، فلذلك قررت جمعيتنا تشكيل لجنة تهتم بتوعية المسلمين ودعوتهم إلى انتخاب المرشح المسلم، ونجحنا في ذلك نجاحا كبيرا وتعاون معنا الشبان وبعض من أئمة المساجد والجمعيات الإسلامية والوطنية، وصوتنا لصديقنا الأخ عبد الرؤوف أريبيسولا والذي هو حاكم ولايتنا الآن وهو من قادة الحزب الحاكم في غرب جنوب نيجيريا (ولايات قبيلة يوروبا).

ولإنتهاز فرصته لتكملة جهودنا على البنات المسلمات في المدارس الحكومية قمنا برفع الشكوى إلى الحاكم واتصلنا ببقية الجمعيات وقام آلاف من شبابنا بالإعتصام والمظاهرات السلمية أمام مدارسهم ومراكز الحكومة في الولاية فدعا الحاكم جمعيتنا وهؤلاء الشباب والجمعيات الإسلامية المتعاونة معنا ليستمع الشكاوى وقررت الحكومة بدعوة المسيحيين كذلك وطلبت منا أن نعطيها مثالا للحجاب أو غطاء الرأس كما يريده الإسلام وطلبت من المسيحيين ما فرضت عليهم المسيحية أو كما في كتابهم وقالوا غطاء صغير للرأس كالقلنسوة وقررت الحكومة بإصدار القرار يسمح لبنات المسلمين بإرتداء الحجاب ولبنات المسيحيين بغطاء الرأس، فهذا عدل من الحكومة ولكن لم تستطع الحكومة تنفيذ القرار حتى الآن، لماذا؟!

السبب ليس في أن الحاكم مسيحي هذه المرة بل حاكمنا هو من صوتنا له وأيدناه علنيا واعتبرت جمعيتنا قوة إسلامية قادت نجاحه في الإنتخابات، ولكن سبب تأخر الحكومة هو تهديدات المسيحيين بالإضراب الشامل وامتناع المدرسين عن حضور المدارس الحكومية في حال إذا صدر أي قرار من حكومة ولاية أوشن يسمح للطالبات المسلمات بإرتداء الحجاب في المدارس الحكومية ! فلما سألنا حاكم ولاية أوشن عن سبب تأخر الحكومة عن إصدار القرار أخبرونا بتهديداتهم واعتبرت الحكومة بتهديداتهم مع أن الحكومة بقيادة مسلم صديق جمعيتنا ومحبنا!!

السبب : أن أكثر من 75 في المائة من المدرسين مسيحيون وأغلبية الباقين (25%) من المسلمين غير ملتزمين، فالحل هو وجود العدد الكافي من المدرسين المسلمين في هذه المدارس، فإذا بدأنا بكلية التربية وكلية اللغة العربية بالإضافة إلى كلية الشريعة والقانون فإننا سنكون قادرين على توفير المدرسين الأكفياء في هذه المدارس فنقضي على التهديدات والتنصير الجاري في هذه المدارس.

إننا صممنا وقررنا بتأسيس الجامعة بحلول عام 2015م -رغم إمكانياتنا الضعيفة جدا - فنبدأ في هذه السنة بفتح كلية التربية وكلية اللغة العربية والشريعة الإسلامية -في أسرع وقت ممكن- للأسباب الآتية:

- احتمال إصدار قرار حكومي بمنع تأسيس المزيد من الجامعات نظرا لكثرتها فللمسيحيين أكثر من 40 جامعة أهلية وللحكومة الفيدرالية أقل من ذلك ويسيطر على جميعها المسيحيون، كذلك وللمسلمين خمسة فقط وكلها علمانية وللتجارة أربعة منها للأفراد وواحدة للجمعية المسلمة أغلبية روادها صوفيون علمانيون لأنهم جزء من إنتاجات المستعمرين ومدارسهم، فالحجاب في الجامعة التي تملكها الجمعية الإسلامية غير ممنوعة إلا المنقبات أو ساترات الوجه، ويفضلون توظيف المحاضرين غير ملتحين!.

. - السبيل الوحيد لإيقاف التهديدات وخطر السلطة التنفيذية في مجال التعليم والتي بأيدي المسيحيين هو تأسيس الجامعة والإبتداء فورا بكلية التربية وكذلك اللغة العربية وكلية الشريعة الإسلامية والقانون.

-تقبل الحكومة كل من يحمل شهادات هذه الكليات مدرسين في مدارسها، فنأمل أن تلعب كليتنا الدور الرئيسي في توفير مدرسي اللغة العربية والدراسات الإسلامية لهذه المدارس لأنهم يعتذرون دائما بعدم وجود من يحمل الشهادات العربية والإسلامية من كليات مسجلة لديهم، فنسبة المدارس الحكومية التي تحتاج إلى مدرسي مادتي اللغة العربية والدراسات الإسلامية بلغت 95 في المائة، فهذا خطر كبير على اللغة والدراسات الإسلامية في هذه المدارس وفي المنطقة.

ثانيا: نريد منكم أي شيء ولو بإحالة رسائلنا إلى الأصدقاء والمحسنين لأننا لا نستطيع حل هذه المشاكل إلا بهذا المشروع.
ثالثا: نريد منكم قيادة وتنسيق العمل الإعلامي وحملة عالمية للتعريف بمشروعنا وقيادة الجهود والنشاطات لجمع التبرعات لتأسيس أول كلية إسلامية أو جامعة إسلامية تحترم الشهادات العربية وتهتم باللغة العربية والدراسات الإسلامية في جنوب نيجيريا.
أسأل الله تعالى أن يكتبه في ميزان حسناتكم وأن يجعل الفردوس مثواكم.

الداعية داوود عمران ملاسا أبو سيف الله
الرئيس العام لجماعة تعاون المسلمين - نيجيريا